بودكاست هوادي ، كيف نحيا السيرة النبوية 1ربانية البناء د. معاذ الخلطي - العلامة عبد الله ابن المدني

هوادي hawadi www.youtube.com

Brief Summary

This video discusses the importance of reviving and benefiting from the Prophet Muhammad's biography (Seerah). The speaker, Sheikh Abdullah Bin Al-Madini, emphasizes that the Seerah is always fresh and relevant. He outlines ten divine and effective principles that can guide individuals towards a fulfilling life based on the teachings of the Seerah, and how communities can embody these principles through actions and faith.

  • The Seerah illustrates a comprehensive understanding of humanity's needs.
  • The ten principles serve as foundational elements for personal and communal growth.

How to Renew the Prophetic Biography

In this chapter, Sheikh Abdullah Bin Al-Madini welcomes the audience and sets the stage for the discussion on the importance of the Seerah. He stresses the need to continuously renew our understanding and application of the Prophet Muhammad's teachings in our daily lives. The Sheikh indicates that the Seerah is not outdated but rather an essential guide for all people across all times.

Key Features of the Prophetic Biography

Sheikh Abdullah explains that the Seerah contains numerous examples of perfection, beauty, and the foundational aspects of a blessed life. He asserts that this biography is a comprehensive and divinely inspired framework addressing humanity's needs physically, emotionally, and spiritually.

Ten Divine Principles

The speaker introduces ten divine principles derived from the Seerah that serve as a foundation for personal and communal development. He emphasizes that these principles, such as divine construction and illumination, guide individuals toward spiritual fulfillment and community welfare. These ten points are essential for achieving happiness and success in life.

The Importance of a Holistic Approach

The Sheikh discusses the significance of addressing all facets of human existence through a holistic approach based on the teachings of the Prophet. He states that individuals must not only focus on one aspect of life but must incorporate various dimensions including emotional and spiritual wellbeing.

Reviving the Seerah in Daily Life

In this segment, practical steps on how to integrate the teachings of the Seerah into everyday life are provided. The Sheikh encourages the audience to embody these principles through sincere actions, social responsibility, and personal development.

The Role of Education in Propagating the Seerah

Education emerges as a pivotal theme in this chapter, with the Sheikh underscoring that true understanding and appreciation of the Seerah must be propagated through educational institutions. He points out that a lack of emphasis on the Seerah in education may lead to a disconnection from its teachings.

The Importance of a Righteous Teacher

As the discussion continues, attention is given to the qualities of a righteous teacher in guiding the youth. The Sheikh highlights how a teacher's character and understanding of the essential values from the Seerah can significantly impact students’ lives, embodying spirituality and ethical principles.

Character Development Through the Seerah

The Sheikh emphasizes that character building is a significant aspect of learning from the Seerah. He explains that reflecting the Prophet's traits will cultivate better individuals and communities, enhancing moral values across various social contexts. He illustrates how applying the Prophet's teachings can develop a harmonious society.

Conclusion and Reflection

In conclusion, the Sheikh reasserts the relevance of the Seerah in contemporary society. He underscores that applying its teachings leads to individual fulfillment and community upliftment, encouraging the audience to internalize these principles for a better life, both in this world and in the hereafter.

Summarize any YouTube video in seconds

Get summaries like this one for any video, in your language, with the free Summ app.

Download on the App Store
Get it on Google Play

Transcript

Full transcript of “بودكاست هوادي ، كيف نحيا السيرة النبوية 1ربانية البناء د. معاذ الخلطي - العلامة عبد الله ابن المدني”. Click a timestamp to open the video at that moment. Need another video? Use the YouTube transcript generator.

0:00 زانتك في الخلق العظيم شمائيل [غناء] شمائيل يغرى بهن ويولع الكرماء >> بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه في هذا البرنامج كيف نجدد السيره النبويه كيف نجدد البحث في السيره النبويه الافاده منها نستضيف العلامه الشيخ سيدي عبد الله بن المدني حفظه الله اهلا وسهلا بكم شيخنا الفاضل في هذا البرنامج المبارك حول السيره النبويه >> نعم >> كيف نحيا بالسيره النبويه كيف نجدد البحث

0:45 فيها >> جزاكم الله خيرا >> بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي اكرمنا بخير نبي ارسل جمع الكمال والجمال والجلال وافاض على البشريه بالجمال والكمال والجلال في الصداءه البشريه بذلك فحيت من جديد وتجددت الحياه في اوصالها وسرت ريح السيره روحها وريحانها في كيانها

1:32 ف عاشت حياه طيبه حتى صارت تقول اما بلسان حالها واما بلسان مقالها الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو ان هدانا الله الصلاه والسلام الاتمان الاكملان على هذا النبي الكريم وعلى اله واصحابه الذين حملوا هذا النور واشرقوا به على البشريه كلها فاخرج الله بهم العباد

2:18 من جور الاديان الى الاسلام ومن ظلمات الجاهليه يه الى نور القران وعلى كل من تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد فان هذا البرنامج المبارك الذي عنوانه كما سمعت منك الابن الكريم كيف نجدد السيره النبويه او كيف نحيا السيره النبويه او كيف نستفيد من السيره النبويه؟ السيره النبويه هي جديده دائما

3:06 >> وانما الذي يحتاج الى التجديد بها هو نحن >> والتجديد بها لا بد له من وسائل ولا بد ان نستخرج بهذا التجديد من السيره النبويه المقاصد ما الذي نريد بهذا التجديد ما هي المقاصد التي نهدف اليها ونسعى اليها من خلال السيره النبويه والتي هي متجدده دائما

3:51 ولكن نحن الذين نحتاج هذا التجديد في انفسنا كيف نستخرج هذه المقاصد ثم ما هي الوسائل التي بها نتوسم الى هذه المقاصد اي ما هي الوسائل التي بها نتوصل او نتوسر الى هذه المقاصد وعليه فيتوقف التجديد على المقاصد اولا ثم على الوسائل ثانيا وانما جعلت المقاصد اولا والوسائل ثانيا لانه عندما

4:38 نصور المقاصد فان النفوس س تنبسط اليها نعم >> وان الافكار ستنجذب اليها وذلك لانه عندما نلخص هذه المقاصد ونقتبسها من السيره النبويه فان كل فكر وكل عقل وكل قلب لابد ان يطرح سؤالا كيف نتوصل الى هذه المقاصد

5:26 التي جمعت كل انواع السعاده التي تسعد بها البشريه في كل زمان وفي كل مكان وعلى جميع الاحوال وعلى جميع الصفات لذلك ذلك جعلت هذه المقاصد ملخصه في عشره كما جعلت الوسائل اليها ملخصه في عشره >> ان شاء الله >> لان لفظ العشره وعنوان العشره يرمز

6:12 في القران ويرمز كذلك في هذه الشريعه الاسلاميه الى هذا الكمال الذي اشرت اليه والى هذا الجمال والى هذا الجلال لان القران الكريم يتحدث عن العشره فيسوقها هذا النوع من السوق >> ان شاء الله >> كما في قوله سبحانه وتعالى تلك عشره كامله >> كامله يعني هذا العدد مقصود >> اي مقصود >> نعم هذا العدد مقصود بذاته >> ولذلك احببت ان اجعله عنوانا لهذه المقاصد

6:59 ليكون حافزا >> لكل من سمع هذه المقاصد واستوعب حقيقتها فانه سيسعى الى هذه المقاصد سعيا وسيفرح بهذه المقاصد فرحا يربطه بها ارتباطا وثيقا هذه المقاصد التي نبدا بها اولها ربانيه البناء وثانيها نورانيه الاهتداء وثالثها

7:45 اشراقيه الاقتداء ورابعها جماليه اسلوب الاداء وخامسها تجريديه الانتماء وسادسها وداديه الصفاء وسابعها اصدقيه الرجاء وثامنها اخلصيه الدعاء وتاسعها حراريه النداء وعاشرها فيض دمعه البكاء >> ان شاء الله ان شاء الله

8:30 >> فتلك عشره كامله ان شاء الله >> وربما كنت تحدثت عن بعض هذه المقاصد في مناسبات >> ان شاء الله >> ولكن الحديث عن هذه المقاصد لا يمل ولا يسام >> الله وهو كذلك >> لانه حديث عن المجدد والحديث عن المجدد لا يبلى ولا يفنى ولا يسام ولا يمل >> سبحان >> وذلك لانه حديث الروح وحديث الروح الروح هذا شانه سبحان الله

9:20 >> وحديث الجديد حديث المجدد >> وحديث المجدد هو الحديث الذي لا يعتريه بلاء ابدا لانه حديث يجدد الفؤاد ويزيل ما يكون قد علاه من الصداع ذلك لان الفؤاد اذا لم يجدد بهذه الروح فانه قد يصيبه الصداع >> سبحان الله >> ولا يزول هذا الصدا الا بهذا الحديث المجدد

10:08 ومن ثم كان الحديث في هذه المقاصد دائما جديدا حتى ولو تكرر كرر علي حديثه يا حادي فحديثهم يجن فؤاد الصادي واحق بهذا هو السيره النبويه >> سبحان الله نعم >> اذا المقصد الاول >> ان هو ربانيه >> ربانيه >> البناء >> ربانيه انيه بنا >> نعم >> هذه السيره النبويه من نظر اليها وتاملها

10:53 واستوعبها فانه يجد فيها هذا المقصد متجليا على جميع الاصعده وفي كل الاحوال وفي كل المناسبات فهذا المصطفى عليه الصلاه والسلام الذي بعثه الله رحمه للعالمين وخاتما للانبياء والمرسلين جاء بهذا الاسلوب الذي يبني به الانسان من جميع جوانبه اي خطاب في الدنيا واي بناء في الدنيا فانه يتناول الانسان

11:39 من جهه من جهاته ولا يستوعبه من جميع الجهات >> نعم من >> وذلك لان ذلك الخطاب محدود بالزمان ومحدود بالمكان ومحدود بالادراك فلا بد ان يكون محدودا في جهه بنائه اما السيره النبويه فهي خطاب الله المتجلي في شخصيه حبيب الله النبي المصطفى عليه الصلاه والسلام ومن ثم كان خطابه متوجها الانسان من جميع جوانبه

12:28 فالخطاب الرباني للسيره النبويه يخاطب الانسان عقلا يخاطبه قلبا ويخاطبه شعورا ويخاطبه احساسا ويخاطبه زمانه ويخاطبه مكانه ايخاطبه من جهه زمانه ومن جهه مكانه ومن جهه الاحداث التي توجد في زمانه وفي مكانه ويخاطبه

13:14 من جميع الوجهات التي يحتاج اليها في خطابه ومن ثم فعندما يتوجه الخطاب النبوي الذي هو وحي الله المعصوم الى الانسان فانه انه يخاطبه خطابا كاملا فلو انسط الانسان الى الخطاب الرباني في السيره النبويه لوجد نفسه مشبعا من كل الوجهات >> سبحان الله >> لا يمكن ابدا ان يشعر بخصاص من اي جهه

14:02 ابدا اي جميع الجهات التي يحتاج اليها الانسان في خطابه اي في مخاطبته ل يشعر بانه قد خب خطابا جامعا كليا يجده في هذا الخطاب النبوي >> سبحان الله >> ولذلك ذلك سميته بربانيه البناء >> نعم >> وحينئذ يبنى الانسان البناء المطلوب الذي اراده الله تعالى له لانه خلقه ليبنى

14:53 ذلك البناء الكامل الذي يناسبه في وجوده في هذه الحياه الدنيا >> سبحان ليجد جد نفسه في وجوده هذا ليجد نفسه في وجوده هذا منسجما مع الكون تمام الانسجام منسجما مع الزمان منسجما مع المكان منسجما مع الاحداث منسجما مع ما يحيط به من كل الجوانب وبهذا سيكون بناؤه ربانيا

15:40 اي كما اراد الله له سبحانه وتعالى ومن ثم كان الخطاب الرباني يترقى بالانسان من مرحله الى مرحله و ياخذ بيده من مرحله الى مرحله حتى يتم بناؤه ويكمل ويتحقق المقصود من وجوده

16:31 وي يتربى تلك التربيه الربانيه التي ارادها الله تعالى >> سبحانه وتعالى >> لانه سيكون من ضمن هذا الكون الذي يربيه الله تعالى بسننه سبحانه وتعالى الكونيه الانسان يتربى بسنن الله الشرعيه في اطار سنن الله الكونيه فتجتمع فيه السنن الكونيه والسنن الشرعيه فاذا اجتمعت السنن الكونيه والسنن الشرعيه فذلك هو

17:16 الكمال لان المقصود من وجود الانسان ان يكون منسجما مع الكون ولا يمكن ان يكون منسجم مع الكون الا اذا تربى بالسنن الشرعيه >> نعم >> لتجتمع فيه السنن الشرعيهن >> والسنن الكونيه >> فاذا اجتمعت السنن الشرعيه والسنن الكونيه فذلك هو الكمال اي الكمال الانسان بالنسبه لكم في هذه الدنيا فاذا اما كماله المقصود

18:05 وجماله المقصود او لنقول وجماله ال >> المحمود >> فانه حينئذ سيستمتع بالكون ليستمتع الاستمتاع الكامل بكون الله تبارك وتعالى اذ سيكون منسجما معه ويكون الكون كذلك منسجما معه وذلك لان الكون سيكون في خدمته فبدل من ان يكون الانسان في خدمه الكون

18:50 سيكون الكون >> في خدمته هو >> سبحان الله >> وذلك لانه لما كان منسجما مع سنن الله التي ارادها الله منه اي كان مسخرا لله [أصوات شخير] عن طريق سننه الشرعيه سخر الله له الكون عن طريق سننه الكونيه >> لانه لما كان مع الله كانت الاكوان معاه >> سبحان الله >> لما كان مع الله كانت الاكوان معه

19:36 كما قال الشيخ ابن عطاء الله السكندري رحمه الله تعالى انت مع الاكوان ما لم تشاهد المكون >> سبحان الله >> فاذا شاهدت المكون المكون كانت الاكوان معك >> هكذا سبحان الله >> نعم انت مع الاكوان ما لم تشاهد المكون >> مع الاكوان منحبسا فاذا شاهدت المكون خرجت من الاكوان وكنت سيدها وليس عبدها لانك اذا كنت مع الاكوان فانت عبد لها >> نعم سبحان الله >> واذا كنت مع مكون الاكوان كنت سيدا لها

20:23 >> سبحان الله >> وهذا هو التكريم الذي اراده الله في قوله ولقد كرمنا بني ادم هذا هو التكريم ولذلك عندما يشاهد الانسان ربانيه الله في الاكوان كلها سيتربى بالاكوانيه سيتربى بهذه الربانيه واذا تربى بهذه الربانيه تحقق فيه هذا المقصود الذي هو >> ربانيه بناء >> ربانيه البناء هذه ربانيه البناء التي تخاطب الانسان من جميع جوانبه بحيث تستخرج

21:12 الكمالات كلها تخرج الكمالات كلها التي نشا الله انسان بها فكم من انسان يخرج من هذه الدنيا ويموت بكمالاته >> عجيب >> لماذا لانه منم لم يتربى بهذا المقصد الذي هو كمالات الذي هو ربانيه >> بناء >> البناء >> لم يجد هذا الكم 100% >> مات بجميع ما خلقه الله عز وجل من كمالات

22:00 >> الكمالات فيه موجوده >> فيها فيه موجوده >> اه لكن لم يزيد من يربيه عليها >> اي من يربيه عليها ويستخرج منه هذه الكاله >> وكذلك اليوم البشريه اليوم الان هي الان تفني كمالاتها عن طريق الحروب وعن طريق سوء الاخلاق >> سبحان الله >> فهذه كلها تفني في الانسان كمالاته >> سبحان الله >> فبدل من ان استعمل كمالاته في الايجابيات استعملها

22:45 >> في السلبيات >> فكانت عليه ولم تكن له >> بدلا من ان يستثمر كمالاته ليسعد بها شقي بها >> سبحان الله >> فكم من انسان اليوم شقي بكمالاته لماذا لانه لم يحيا سنن الله الشرعيه التي بها يكمل بسننه الكونيه فاذا

23:32 احيا نفسه بالكمالات الشرعيه يكون قد استثمر الكمالات الكونيه فاجتمعت انمالات كونيه مع الكمالات الشرعيه وذلك هو الكمال في هذه الدنيا >> ثم يترشح الانسان بهذه الكمالات ليسعد بها سعاده كامله هناك لانه يابى الله تعالى ان يجعل الانسان الذي سعد بكمالته هنا الا

24:21 يسعد سعد بكمالاته هناك >> هناك نعم >> فهذه الكمالات التي يسعد بها الانسان هنا هي التي ترشحه اليسعد بكمالاته التي ينتظرها وتنتظره هناك حيث انتهى النقص بجميع انواعه ولم يبقى هناك الا الكمال >> سبحان الله >> وهذا هو الذي اشارت اليه ايه الكريمه من عمل صالح من ذكر وانثى وهموم فلنحيينه >> حياه طيبه >> ولنجزينهم >> اجرهم >> باحسن >> ما كانوا يعمل >> كانوا يعمله >> اذا هذا مقصد جليل من مقاصد الجليله

25:08 >> نعم ربانيه البناء >> ربانيه البناء >> نعم وهناك اليوم في بعض الطوائف من البشريه من يستثمر بعض هذه الكمالات لم يستثمرها كلها انما استمد بعضها >> فسعد بها الان في الغرب دول تعيش بهذه الكمالات الكونيه وان كانت لا تعيش الكمال كله انما تعيش

25:55 نسبيه الكمال >> نسبيه نعم >> وذلك لانها هديت بفطرتها >> ام >> فطرتها بقيت لم تدنس بمعنى سنن الله التي نشاها عليها بقيت على اصلها فلم تطرا عليها الاوساخ والانجاس والاخلاق السيئه فعاشت بها سعيده اليوم سعاده عجيبه في دول نسمع عنها بما فيها من تلك السعاده النسبيه

26:42 التي لو اجتمعت فيها السنن الشرعيه لكانت اسعد >> ولاانت اطيابا >> سبحان الله >> ومن ثم قال عليه الصلاه والسلام انما بعثت >> اتمم >> اتمم مكارم الاخلاق او لاتمم صالح الاخلاق >> بمعنى ان الاخلاق هي الاصل الاخلاق الطيبه الجميله المحبوبه هي الاصل في الانسان >> الموجوده في الاصل >> ايو تماما فطر عليها كل انسان وجاء المصطفى عليه الصلاه والسلام ليتمم هذا البناء

27:28 لتكون الربانيه متجليه بهذا المقصد الذي هو ربانيه بنا >> وهذا المقصد هو الذي اشارت اليه الايه الكريمه في قوله تعالى ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب >> بما كنتم تدرسون في الق في القراءه الاخرى بما كنتم تعلمون >> نعم >> فيجتمع في هذه الامه التي يراد منها ان تكون محققه حقيقه لهذا المقصد يجتمع فيها

28:14 الجهتان معا جهه التلقي وجهه التلقى اي جهه المتلقي وجهه المتلقى [أصوات شخير] >> عز >> جهه المتلقي >> وجهه المتلقى فاذا اجتمعت الجهتان معا تحقق حققت الايه الكريمه وربنا صاغ هذا المقصد صياغه عجيبه حيث قال ولكن كونوا ربانيين لم يقل سبحانه وتعالى >> ولكن

29:02 تعلموا وعلموا >> كونوا ربانيين >> كونوا >> الكينونه والكينونه المقصود هو دخول الامه في كينونه الربانيه >> عجيب الله اكبر ما شاء الله >> دخول الامه في >> في كينونه ربانيه >> في كينونه الربانيه >> فاذا دخلت الامه في كينونه ربانيه احاطت بهم الربانيه من كل جانب >> سبحان الله >> فلا يبقى جانب من جوانب الامه الا وتجلت فيه الربانيه >> التي هي

29:48 الاسوه ب ربانيه الله تبارك وتعالى اسوه بربانيه الله حيث نتطلع الى اسماء الله الحسنى المتجليه في الكون فناخذ من كل اسم قبسا فاذا اخذنا من كل اسم قبسا فنكون حينئذ الربانيين منسوبون الى الرب جل جلاله في تعليمنا وفي تعلمنا وهذا هو المقصود بقوله ولكن كونوا ربانيين

30:37 بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون >> فاذا تحقق هذا المقصد فذلك هو الكمال فيجتمع فيه الكمال والجمال والجلال الذي اشرنا اليها سابقا حيث جاء المصطفى عليه الصلاه والسلام ليجمل الكون وليكمل الكون وليجلل الكون حتى يكون الكون كله جميلا ويكون الكون كله كاملا ويكون الكون كله جليلا

31:24 بمعنى يكسو الكون جلال ويكسو الكون جمال ويكسو الكون كمال وذلك ذلك هو مراد الله تبارك وتعالى من خلقه ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظ ظالمين بالانصار ربنا اننا سمعنا مناديا

32:10 هي السنن الشرعيه >> عجيب سياق الكون >> اننا سمعنا منادي ينادي للايمان انامنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع لدنا ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامه انك لا تخلف الميعاد فاستجاب ب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر وانثى بعضكم من بعض الذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واوجوا في سبيله وقاتلوا وقتلوا لاكفرن عنهم سيئاتهم ولادخلنهم جنات تجري من تحت الانهار توابا من عند الله والله عنده رسول الثواب ولذلك

32:58 كانت هذه الايات مما يفتت ح بها العبد يومه حين يستيقظ من يومه >> وذلك ليرى هذا الكون في حلته التي اراده الله يرى هذا الكون في حلته كن جميلا >> ترى الكون جميلا >> لان الجمال ينطلق من هذا الانسان حين يتحقق فيه هذا البناء >> فلما تحقق حقق فيه الجمال فاض هذا الجمال على من حوله فكان جميلا هو في ذاته وجمل الكون بوجوده

33:45 فتحققت الكينونه الربانيه بهذا الانسان الذي هو اكرم على الله من جميع المخلوقات وما خلق الله من مخلوقات كلها انا لهذا الانسان يا ابن ادم خلقتك لنفسي وخلقت كل شيء لك فبح عليك لا تشغل نفسك بما خلقته لك عما خلقتك له >> يا ابن ادم خلقتك بنفسي فلا تلعب وتكفلت لك برزقك فلا تتعب هذا الخطاب الندي

34:31 اللطيف الرقيق الذي يسيل بالحنان ويسيل بالرحمه لو انسط اليه الانسان لو انسط اليه الانسان >> الانصط اللائق به لكان لوجوده شان اخر ولا احس هو بوجوده الحقيقي لان الوجود وجود الشكل المادي ليس هو المقصود >> وانما المقصود الوجود الاخر العجيب الذي خص به الانسان من بين المخلوقات كلها

35:16 ان للانسان وجودا اخر >> اما ان يكون فيه فيكون حي واما ان يكون فيكون مي يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم وجاءت صيغه الفعل بصيغه الفعل المضارع الذي يفيد التجدد >> يفيد التجدد في الحال والمال >> ويفيد ذلك يفيد التجدد في الحال وفي المالي

36:03 >> نعم >> ويفيد في نفس الوقت فيض >> صلى الله عليه وسلم >> الفيض معنى الفيض ان يفيض الوجود من ذاته >> سبحان الله >> عندما يتحقق الوجود فيه هو على الكمال والجمال والجلال فانه يفيض الوجود على من حوله فيكتسون الوجود بوجود هذا الانسان الذي حقق الوجود فلما حقق الوجود تحقق به الوجود >> سبحان الله >> او من كان ميتا فاحييناه >> وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله

36:50 في الظلمات ليس بخارج منها فهذا هذا هو المقصد الذي هو من اجن المقاصدانيه >> والكلام في هذا المقصد يطول وذلك لان الربانيه في البناء مقصوده في كل نواحي الحياه في كل الحركات في الكسب وفي الجنب في الانجاب في التولي

37:36 في كل شيء بل في العطاء وفي السلب وفي الاتيان وفي غير الاتيان في السراء في الضراء في الشده في الرخاء الربانيه موجوده في هذه الجوانب كلها لانه قد يتصور الانسان ان الربانيه ليست موجوده الا في الجوانب التي تتعلق مثلا بالعطاء والاتيان والانجاب والى اخره هذا هو المتوقع >> هي موجوده في جميع النواحي >> الله >> لذلك قال ربي جل جلاله

38:24 في مساله الانجاب والعقم لله >> ملك السماوات >> ملك السماوات والارض يخلق >> وما يشاء >> يهب يشاء >> اناثا >> ويهب يشاءكورا >> ويزوج ذكرا واناثا ويجعل من يشاء >> عقيمه >> ثم عقب على ذلك >> هو عليم قدير >> ليعرف الانسان ان هذه كلها مقص مقصوده العقم مقصود وله حكم >> حم عزيم >> و التنويع بالذكر والانثى مقصود وله حكم >> جيم >> والتفريد

39:09 >> ج >> بالذكوره مقصود وله حكم والتفريد >> بالاناثيه >> بالانوثيه >> مقصود >> مقصود وله حكم ومن ادرك تلك الحكمه فانه يدرك فيها هذا المقصد الذي هو ربانيه البناء ولكن من جهلها فسيظل محروما من سعادتها ومحروما من نورها ومحروما من الحكمه التي رتب الله تعالى عليها >> وسبحان الله شيخنا جزاكم الله خيرا على هذا البيان نعم >> ا الفكره العامه ان الربانيه يسعى اليها الانسان ويبحث عنها

39:56 >> لكن قلتم حفظكم الله هنا انها في من البناء ينطلق تنطلق الربانيه من النقطه الاولى المرحله الاولى >> لماذا من المرحله الاولى وليست يعني من البناء قلت ربانيه البناء يعني من البناء يبنى بناء ربانيا >> نعم >> وذلك لان ربانيه البناء هي سلسله >> سلسله حلقاتها متصله بعضها ببعض سبحان >> الله >> ولذلك لو انقطعت حلقه من هذه الحلقات >> تؤثر >> تؤثر على ربانيه بنا >> الله >> فلا يمكن ان يتحقق هذا الكمال

40:44 الا بالسير >> في هذا النوع من الترقي سبحان الله >> لذلك يمكن ان نجمع ذلك في كلمه واحده وهي الترقي بالانسان من منزله الى منزله حتى يتحقق المقصود من وجوده >> سبحان >> الترقيب انسان من مرحله الى مرحله حتى يتحقق الكمال من وجوده >> والجمال من خلقه لانه ما خلقه الله الا ليكون في احسن

41:32 تقويم >> سبحان >> والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الامين لقد خلقنا الانسان >> في احسن تقويم >> ولا يمكن ان يتحقق ق فيه احسن التقويم الا اذا استدرج به من خلال هذه المراحل والا اذا تطور به من خلال هذه المراحل من مرحله الى مرحله ومن حلقه الى حلقه حتى يصر حتى يصل الى تلك الحلقه التي هي المقصوده الموجوده فيكون مستخلفا

42:19 في هذا الكون لانه قد تاهل من جميع الجوانب فصار اهلا ليكون مستخلفا في الكون >> هل يعني هذه الربانيه في البناء >> نعم >> ا كانت بارزه في مسيره السيره النبويه كانت بارزه وهل هي يعني ملموسه نعم >> وهل يمكن الافاده منها السيره النبويه >> نعم نعم كانت هذه الربانيه في السيره النبويه على التمام وعلى الكمال وبداها رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلقتها الاولى >> وسلك باصحابه

43:05 هذه الحلقات كلها حتى صار اصحابه على التمام والكمال >> سبحان الله >> وهو ما اشارت اليه الايه الكريمه في خاتمه سوره الفتح في قوله تعالى محمد رسول الله هذا هو الباني >> سبحان الله >> والذين معه المبني >> المبني >> محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار هذه جمعت جميع الصفات التي تتعلق بالشجاعه في محلها >> سبحان الله

43:50 >> اش يداع الكفار رحماء بينهم >> وهذا الوصف تجلى بتمامه وكماله في المجتمع اي في مجتمع الصحابه >> سبحان الله العظيم >> رحماء بينهم >> تراهم بناء >> تراهم لانه بناء >> سبحان تراهم اي كل من يرى يراهم كل من هو صالح للرؤيه >> نعم >> ولذلك جاء الخطاب تراهم ايها المخاطب >> سبحان الله >> كيفما كان موقعك كيفما كان موقعك فانك تراهم تراهم ركعا سجدا

44:37 لم يقل هنا راكعين ساجد عجيب ركان سجد >> لماذا؟ >> لانه في ايه اخرى الراكعون الساجدون نعم >> اي نعم >> نعم >> لكننا ركحا بمعنى ان ركوعهم متحد >> سبحان الله >> لانه البناء >> بناء نعم >> فلا بد ان يكون هذا الركوع متحدا تماما الله >> ليس جمع مؤنث السالم >> نعم >> هذا جمع التكسير >> نعم تكسير نعم >> تنكسر جميع >> لان هذا هو التمام الكمال >> ركع سجدا >> لم يكن ساجدين >> نعم >> اي اذا رايت ركوعهم فهو ركوع واحد >> لانه البناء بناء نعم هو صوره بارزه من

45:24 البناء >> نعم >> سجدا >> نعم >> اي سجوده واحد لا يختلف يبتغونه >> يبتغون فضلا >> من الله >> من الله ورضاه >> ونسيماهم في وجه تجريد >> نعم >> تجريد لله رب العالمين سيما في وجوه منثر السجود >> كل هذه الايات والكلمات >> نعم >> تصور لك البناء >> سبحان الله >> يبتغون فضلا من ربهم رضوانا سيماهم في وجوه من اثار السجود >> نعم >> الاثر الذي هو اثر النور ليس المقصود بالاثر هنا هو ما يبدو في

46:09 الجبهه من اثر >> لا هو نور هو المساله تضم >> سيما في وجوه من الاثر سجور >> سور >> ذلك مثلهم في الته >> هذا هو هذه صوره بنائهم التوراه >> ومثله في الجيل كزرع اخرج شطاه فازره >> استغلظ استوى على سوقه يعجب الزراه عظيم >> يعجب الزراه ان يتاثر بهم الزراه ويعجبون بهذا >> سبحان الله >> بناء العجيب وبهذه الصوره العجيبه >> اذا هو مشاهد وبارز

46:55 >> بارز تماما >> انك سالت عن كشفت ذلك غايه الكشف غايه الوضوء ايوه ذلك مثل في التوراه ومثل في الجيل في الانجيل كزرع اخرج شطه فازره اخرج شطه فازره هذا الاصل وهذا الفرع لان البناء هذا هو شانه فهو بناء متواصل ليس بناء موقوف على مرحله معينه وانما هو بناء متصل متواصل >> في كل المراحل >> كل المراحل تماما استوى على سوءه >> نعم سبحان الله

47:41 >> يعجب الزرار ليغيظ به الكفار >> وع الله الذين امنوا وعمل الصالحات منهم مغفره وازره عظيمه >> هذا البناء الكامل الرباني اهلهم للوعد الذي ينتظرهم >> وصفته شيخنا ب في احنا كلامك كم قلت الندي >> ايه بناء رباني ندي >> ايه ندي >> ايش معنى ندي >> ما معنى ندي >> نعم >> انه يند ليس بناء جافا >> عجيب ليس جافا >> ليس جافا هناك البناء الجاف >> سبحان الله >> هذا بناء بناء ندي لان البناء الندي هو البناء

48:31 الذي تطمح اليه النفوس وتتطلع اليه اما البناء الجاف فهذا معرض للبلا >> بلا اه صح >> لان الشيء الذي لا يبلغ >> لا يبلغ يستمر >> ايوا >> ما الذي يبلغ >> ما يجف سبحان اللهم نعم >> اشتردتم شيخنا في ان هذا البناء هو كان بناء بناء بالايات الشرعيه >> حتى يقع به التكامل مع الايات الكونيه >> لماذا لابد من الكوني نعم لماذا لابد منهما معا >> نعم >> وذلك

49:19 لان الايات الشرعيه [أصوات شخير] لا يمكن تجليتها الا من خلال الايات الكريه لا تتجلى الايات الشرعيه بكمالها وجمالها وجلالها الا من خلال الايات >> الكونيه >> ولا يمكن ان يبدو الجمال اي جمال >> الايات الكونيه وجلال ايات الدنيا >> الا بوجود الايات الشرعيه >> اذا سكن غدي على صفاء سبحان >> وجنب ان يحركه النسم

50:06 >> بدت فيه السماء امترائه كذاك الشمس تبدو والنجوم كذاك قلوب ارباب التجليبدوا في صفها الله العظيم >> سكن الغدير سكن >> الغدير اللي هو >> الغدير النذير هو الماء المتجمع من المطر في مكان التجمع فيه وسكن هذا الغدير تمام السكون فلم تحركه ادنى حركه فصفات معنى الصفات >> سبحان الله >> فاذا اتيت الى هذا

50:51 الغدير الصافي الساكن رايت السماء فيه باذيتها سبحان >> سبحان الصوره مشاهده رايت السماء فيه باديه هل تشك لانها ليست السماء تتبيه السماء بلاراء >> كذاك الشمس >> تبدو >> تبدو فيه والنجوم كذاك قلوب ارباب التجلي يبدو في صفوها الله >> العظيم >> هذا هو الجمال بين الايات الكونيه وايات الشرعيه >> اه تماما >> ذا هو الجمال من لذلك لابد من الايات الكونيه لتتجلى فيها

51:38 الايات الشريه >> فتجتمع الايتان فاذا اجتمعت الايتان كان الكمال كله الجمال كله جلال >> شيخ القراءتان >> الواردتان في الايه التي استشهدتم بها شيخنا حفظكم الله >> اللي ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون وقراءه تعلمون >> نعم >> يعني لابد ان نجمع بين القراءتين >> اي لابد لابد من نجمع بالقراءتين >> جهه التلقي صافيه >> وجهه المتلقى ايضا >> كل ربانيه في المتلقي والمتلقى >> كلاه >> يعني لابد قراءتان لابد منهما معلمون

52:25 وتعلمون >> لا بد >> اه نعم >> لا بد تعلمون بالربانيه تعلمونربانيه يعني لا يمكن ان احدهما يستغني عن ربانيه >> ابدا >> فكي كلت القراءتين متوقفه عن اخرى وهذا من فوائد تعدد القراءات فهناك من قراءات التي لابد ان تتعدد وذلك >> سبحان الله >> لان من تدبر القران وتدبر الشريعه >> نعم >> وجد انه لابد من التكامل بين القراءتين وهذا هو المقصود بالذات وقدم تعلمون الكتاب

53:10 >> نعم >> ا >> لكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون وما كنتم تضم تدرسون نعم >> ما كنتم تعلمون لانه اذا تحققت الربانيه في التعليم بشقيه نعم >> فحينئذ تتاتثر مدارسه >> ا يعني المدارسه هي مرحله اخرى >> مرحله اخرى >> عجيب كيف ذلك >> نعم >> كيف ذلك >> نعم >> لان المدارسه هي ثمار الربانيه >> جيب >> ولا يمكن ان تتحقق المدارسه بقواعدها الا اذ انطلقت من الربانيه >> عجيب >> ولذلك كل مدارسه لا تنطلق من ربانيه >> فلا لا تؤتي >> ثمارها

53:56 >> سبحان الله >> ولا تعطي اكلها فاصحابها يدورون في حلقه مفرغه >> ما الذي يقع شيخنا لو تجردت مجالس العلم وحلقاته من الربانيه >> نعم >> اذا تجردت >> اذا تجردت صارت جدالا >> عجيب الجدال هو مظهر من مظاهر الربانيه >> العذاب الربانيه >> عجيب >> سهرت جدالا وخصانا وكل واحد يريد يريد ان يلو على صاحبه فضاعت الحقيقه >> سبحان الله >> لان الانسان عندما يريد نفسه >> اه >> في المدارسه >> نعم >> لان را المدارسه هذه >> نعم >> عندما يريد نفسه في المدارسه تضيع

54:41 تضيع الحقيقه لكن عندما يكون ربانيا في مدارسته وفي مناظرته وفي مجادلته عندما يحتاج اليها >> نعم >> فان الله تعالى سيظهره على غيره وذلك بالربانيه التي >> انطلق منها >> انطلق منها وهو بها وهذا به يتحقق من اراد ان يدافع عن الحقيقه يكون متحققا بها دائما >> نعم >> ولذلك قال الله عز وجل ولا تجادوا الكتاب

55:28 الا للنس هي احسن >> احسن >> هذا من مظاهر ربانيه >> من مظاهر ربانيه >> نعم >> ان من لم تكن ربانيته تكن عنده ربانيه فانه قد ينظر الى هذا بنظره اخرى ويريد كما ذكرت ان يعلو عليه ويحتقر هذا الذي بين يديه وحينئذ لا يكون لكلامه اثر على هذا الذي استمع اليه بخلاف الرباني فعندما يجادل عند الحاجه الى الجدال فان الله تعالى يكسو كلامه

56:14 بروح ربانيه تسري في ذلك الكلام فيسير فيصير ذلك الكلام له اثر عميق واثر عجيب على من استمعوا اليه لانه استمع اليه حتى ولو كان مناظرا >> نعم >> فانه سيشعر بالربانيه التي تسري من خلال مناظره لهم ولذلك تجد كثيرا ممن من جاء يناظر عالما رباني فلا يفارق المجلس اذا لم يكن مسلم الا وقد اسلم صل وسلم هذا من المظاهر الربانيه

56:59 >> المظاهر الربانيه >> شيخ لاحظت ولا نزكي على الله احد انكم حرصتم على تمثيل هذه الربانيه اثناء التعليم و لكن شيخنا اذا تجرد المربيع >> من الربانيه المعلم >> نعم >> هل يضر بالمتعلم >> المتلقي >> قد يضر بالمتعلم نعم >> قد يضر بالمتعلم ويضر بالمنهج الذي يريد من خلاله ان يصل الى هذا المتعلم وذلك لان كلامه سيكون مجردا من روح ربانيه >> اه سيكون جافا >> جافا >> واذا كان جافا فانه قد يكون شوكا

57:47 >> مؤذيا >> ينقلب يعني ينقلب ينقلب حتى على مستمعه بخلاف الرباني الذي يحضر ربانيته وهو يتكلم وهو يخشى الله >> ويخشى له سبحانه وتعالى وتبدو هذه الربانيه من خلال قسمات وجهه ومن خلال السمه التي تكسور >> سبحان الله يعني حتى السمه ماشي غير الكلام حتى السما نعم حتى السمه تماما فهو كذلك >> الله >> نعم >> لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن

58:33 كان يرجوا الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا

Share

More video summaries